Efrah Ya Qalbi

الخميس، 4 أكتوبر، 2007

 

العطر الآسير .. محمود حسن إسماعيل

ياربيع الكون ما ذنبى إذا قلبى جفاكا ؟
الهوى لم يسقنى إلا خريفآ من رباكا
فأنا أوراق دوح ذا بلات فى ثراكا
وأناآهات طير مسستضـام فى ذراكـا
وأنا عطر أسير يسأل الله الفكاكا
أطلقيني أنت إنى كدت أستاف الهلاكا !

أطلقينى وأسبحى ما شئت فى الدنيا بفلكى
لا تخافى الغيب إن الغيب سر شع منك
فأذا جاءتك أيامى هوجاء التشكى
أحرقى فى لهب النشوة أيمانى وشكى
وانسخينى قبلة تبحث فى جنبيك عنك
جذوة أنت وقلبى حطب لـلنار يبكى ..

 

فى عينيك عنوانى .. بقلم فاروق جويدة

وقالت :سوف تنسانى
وتنسى أننى يومآ
وهبتك نبض وجداني
وتعشق موجة أخرى
وتهجر دفء شطآنى
وتجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحانى
ولا تعنيك أحزانى
ويسقط كالمنى اسمى
وسوف يتوه عنوانى
ترى .. ستقول ياعمرى
بأنك كنت تهوانى ؟!
* * *
فقلت : هواك إيمانى
ومغفرتي :وعصيانى
أتيتكِ: والمنى عندى
بقايابين أحضاني
ربيع مات طائره
على أنقاض بستان
رياح الحزن تعصرنى
وتسخر بين وجدانى
أحبك واحة هدأت
عليها كل أحزانى
أحبك نسمة تروى
لصمت الناس ..ألحانى
أحبك نشوةتسرى
وتشعل نار بركانى
أحبك أنت ..يا أملآ
كضوء الصبح يلقانى
أمات الحب عشاقا
وحبك أنت أحيانى
ولو خيرت فى وطن
لقلت هواك أوطانى
ولو أنساك ياعمرى
حنايا القلب..تنسانى
إذا ما ضعت فى درب
ففى عينيك عنوانى

الأربعاء، 3 أكتوبر، 2007

 

ماهو الأوركسترا ؟

الأوركسترا (ORCHESTRA)

هى الفرقة الموسيقية التى تعمل على مجموعة كاملة من الآلات الموسيقية .. وهذة الآلات تنقسم إلى ثلاث مجموعات
مجموعة الآلات الوترية مثل (الكمان ) . ومجموعة آلات النفخ وهذة بدورها تنقسم إلى آلات نفخ خشبية مثل (الفلوت ) , وآلات نفخ نحاسية مثل ( الترومبيت ) ثم المجموعة الثالثة وهى مجموعة آلات النقر وضبط الإيقاع مثل ( الطبول ) .
ويبلغ عدد أفراد الأوركسترا الكاملة بين 60 و90 عازفآ وقد يزيد على ذلك فى بعض الأحيان
وعملية التوزيع الموسيقى على هذة المجموعات الآلية هى عملية إسناد عمليات الأداء إلى الوحدات المختلفة بحسب ما تخص به كل منها وفقآ لما يراه المؤلف الموسيقى , فكل واحدة لها عملها الخاص لتعطي التأثير المطلوب.

نشأت فكرة ما يسمى بالأوركسترا حوالى عام 1600 ., وكان من أقدم الأمثلة عليه ذلك الذى أنشئ لأداء أوبرا أورفيو للمؤلف الموسيقى كلوديو مونتيفيردى (1567-1643)
ثم تطورت الفكرة , ففى خلال القرن السابع عشر إلى منتصف القرن الثامن عشر كانت الاوركسترا تعتمد اساسآ على الآلات الوترية , وعندما جاءت مدرسة ( مانهايم) تطورت بفضلها الآلات الموسيقية وتوزعت وحداتها , وبذلك اكتملت مجموعة الأوركسترا , وكان يقود الأوركسترا فى بادئ الأمر عازف الكمان الأول أو الرئيسى , ثم عهد بهذه المهمة فيما بعد إلى موسيقى بارز يقود الفرقة دون أن يعزف , ويسمى " المايسترو " .
وكلمة ( أوركسترا ) لفظة يونانية تعنى الموضوع نصف الدائرى الذى كان مخصصآ لمجموعة الراقصين والمغنين فى المسارح اليونانية القديمة .


 

إنشطار الروح ... !!

إنشطار الروح ..!!
بقلم : محمد على إسماعيل

حين تهرب الشمس الى أكمام الظلام , وترى الظلمة تمتزج بالنهار.. هناك عند سقوط الضوء فى بئر العتمة .. تئن الروح وقد زايلها وهج الحياة .. وهى تنكسر , فتنشطر بين الظلمة تخبئ فيها رأسها ونهار ترنو إليه بقلبها ... هى لا تعرف إن كانت تحيا أو أنها جمعت حأجباتها فى رحلة الموت فلديها شعور بارتعاشة الحياة فى يد القدر.. ولديها شعور بالسكون فى وحشة القبر !!
غير أنه , لا أحد قتلها , ولا أحد أحياها , إنما انبعث منها صهد الحياة وصهد الموت فى آن واحد فتمزقمت وتناثرت ولم تعرف كيف تلملم أشلاءها وتعيد إليها نفسها !! انها روح واحدة من معادلة الحب الأزلية بين طرفين , لكنها تقف وحدها , طرفا تائها حائرا صنعه التيه بعد أن فتح فاهه لينقض عليه بأنيابه ,ولأن الحب علاقة ثنائية بين روحين هو رحيق الحب الذى يستقى منه المحبون , لكن الامور قد لا تسير على وتيرة واحدة , من المشي على قدمين او من تعاقب الليل والنهار , لكن يحدث ان يتوكأ الحب على عصا الشعور بتبادل الحب بديلا عن المبادلة .. ويصبح الطرف الثاني من صناعة التخيل وإيجاد الأوهام !!


* إن الحب من طرف واحد , ليل طويل المدى ,يرخى سدوله على ضحاياه , والذين يحبون ولايجدون صدى ولا رجعا ولا رنينا لحبهم , تأخذهم صاعقة الدهشة وتحرق آمالهم فى أتون اليأس .... والذى لا يجد صدى لحبه يبدو كمن ينطح الصخر , أو كمن يريد أن يشق بعصاه بحر المجهول, دون جدوى بل هو لايفتأ يصرخ صراخا بلا صدى ولا رجع رنين , وحين يعوزه الصدى أو يفتقد الرنين يرتطم بصخور اليأس فينشطر أو ينكسر أو يتفتت شظايا تجرح الروح وتدمى الفؤاد !!
هو يحب ...فيرتد إليه حبه !! يرسله عطرا شذى العبق .. فيرتد إليه نصلا , شجى الحدة , يطعن أو يذبح أو يغتال الروح !!
ومن المدهش أن الذى يحب ولايجد لحبه صدى عند حبيبه يدهشه أن حبه يتزايد ويتنامى , ويزداد حريقه لهبا وألسنة النيران تكاد تلتهمه !! انه يحب مرتين فى آن واحد , يحب شخصا كما ينبغي أن يكون الحب , ويحب مرة ثانية بدلا من حبيبه الذى لا يحب ... فيتحمل _يالعذابه _ حبين , حبه للآخر , وحب من الآخر له .. والدنيا من حوله خواء فضاء , وسكون لايمزقه إلا أنين الروح .

* والحب ليس علاقة تبادليه , يحب فيها شخص شخصا ,فيمنحه ذاك حبه مقابلآ!! أنه شعور تلقائي عفوى قد ينشأ فى قلبين مرة واحدة او قد يتأخر إحدهما عن الآخر قليلآ ... هنا يمتزج الدمع بالعطر ... ويتداخل النهار مع الليل , ويتجول الفرح فى جوانب الحزن ... بينما يندس الحزن فى ثنايا الفرح !! ثنائيات حتمية لعلاقة ثنائية فى مبتداها وفى منتهاها , تحدث الصوت والصدى .. والحنين والانين الآلم والأمل , لكن يحدث أن يحب شخص شخصآ , فيرتد إليه حبه قبل أن يرتد إليه طرفه , كأنه أطلق صرخة الحب وصيحة الغرام بواد غير ذى زرع ولا إنسان , والمحبوب لا يدرى ... ولو درى فهو لا يقدر ..لأن مشاعره لا تخضع لسيطرة أو لتوجيه , هو لا يقدر أن يتبادل الحب بإرادته لأن التبادل عمليه عقلية واعية يدركها العقل .. فى حين أن الحب شعور ينبثق مثل نور تنشق عنه السماء فى ليلة حالكة السواد !! وقد لا يأبه بمن يحبه ..وقد يأبه .. لكنه لا يملك على قلبه سلطانآ ولا يملك سلطة ... ولو كان للإنسان على قلبه سلطة لراجع المحب نفسه عند اليأس ... وتراجع عن حبه .. لكنه يبقى وهو يهوى حتى يتهاوى وسط ريح عاصفة , يأسآ وفتونآ بين انهمار للدموع وإنيهار للقلب بين الضلوع !! ويملك المحب من أمر نفسه شيئآ بل ان منهم يخفق حتى فى (رد الجميل ) فيجد نفسه فى صدود وامام سدود , تحول بينه وبين هذا الذى يحبه !!
بل قد يصل إلى حد الرغبة فى الابتعاد عنه وفى تجنب لقائه وفى سماع صوته , لأن الاقتراب من هذا الذى يحب يشعرالمحبوب بانه هدف لإطلاق رصاص الحب عليه دون جدوى يملاه إحساس بتتقصير لا يملك ان يتفاداه ... وقد يصل الامر إلى حد المطاردة .... بين المحب الواجف والمحبوب الهارب .. بل إن هذا الهارب قد يقع أسير الكراهية لمن يحبه ويحاول ان يغتصب قلبه ويعتصب عينيه بعصابة من الإستسلام
إن الحب من طرف واحد محنه مذهلة من محب الحب والذين لا يجدون صدى لحبهم هم أشد المحبين ابتئاسا يأسآ والمآ وعذابا .. وحين يكون المحبوب مدركآ فاهمآ واعيآ لمحنة المحب , فإنه يتعامل معه برفق ويحمله على كفوف الاشفاق .. ويتلطف معه لكن ذلك كله قد يزيد المحب حبآ ويضرم فى قلبه نيران الاشواق لأنه - لظمئه وتعطشه - سوف يفسر الاشفاق على انه حب ..ويفسر التلطف على انه ميل نحو المبادلة للمشاعر , فيتحمل المحبوب عبئا لم يقصده لانه أراد تهدئة الحريق فاشتعلت فيه النيران !! ولا مكان لليأس عند من يحب من طرف واحد , فهو دائما يقف وسط دائرة الأمل واللألم معا .. بل ولا يستطيع - مهما أراد ان يتزحزح عن موقعه .. لأنه (مغروس ) فى أرض الحب بلا ارادة كما ان المحبوب ( مخلوع )عن أرض الحب بلا ارادة !!
أن الحب من طرف واحد نهر من الدموع لاينضب , ونهر من الحزن لا يكف عن التدفق , يصرخ فى مجراه وفى مسراه .. ويئن على الشواطئ وفى المنابع والمصبات !!
ان المحب هنا غناؤه عويل وغذاؤه إنتحاب وسقياه دموع !! هو بقلبه فى كل يوم ينفطر وهو بروحه فى كل يوم ينشطر ... وهو بيديه فى كل يوم يحتضر !! عذاب يمشي على قدمين والدموع فى عيون القلب بديل عن العطر .. والشجن يأخذه كل مأخذ!!




الأرشيفات

أكتوبر 2007   نوفمبر 2007   أغسطس 2008   أكتوبر 2008   نوفمبر 2008  

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

الاشتراك في الرسائل [Atom]